آيا اجابت دعوت مسلمان لازم است؟ اگر شخص نرود گناه كار می شود؟

الجواب باسم ملهم الصواب

مسلمانان نسبت به يكديگر حق و حقوقی دارند كه رعايت آنها لازم است. يكي از آن حقوق، اجابت دعوت است. چنانكه در حديث شريف وارد شده: «حق المسلم علي المسلم خمس….إجابة الدعوة». و در حديث ديگري چنين آمده «من ترك الدعوة فقد عصي الله و رسوله».

 لهذا اجابت دعوتي كه خالي از فحشاء و منكرات باشد، سنت مؤكده (نزديك به واجب) مي باشد. و اگر فردي برادر مسلمانش را به چنين دعوتي خواست، بر او لازم است كه به دعوتش لبيك بگويد و اگر اجابت نكند، ترك سنت لازم مي آيد وگناه كارمي شود. البته اين در صورتي است كه بدون عذر چنين كند.

الدلائل:

ـ في عمدة القاري:

قوله: «ومن ترك الدعوة» أي: إجابة الدعوة، وقد مضي الكلام فيه في الترجمة،‌ ووقع في رواية لابن عمر: «من دعي إلي وليمة فلم يأتها فقد عصي الله ورسوله» فهذا دليل وجوب الإجابة لأن العصيان لا يطلق إلا علي ترك الواجب، وقال ابن بطال: لا خلاف بين الصحابة والتابعين في وجوب الإجابة إلي دعوة الوليمة إلا ما روي عن ابن مسعود أنه قال: «نهينا أن نجيب دعوة من يدعو الأغنياء ويترك الفقراء»…وقال ابن حبيب: ومن فارق السنة في وليمة فلا دعوة له ولا معصية في ترك إجابته.([1])

ـ وفي الهندية:

واختلف في إجابة الدعوة، قال بعضهم: واحبة لا يسع تركها، وقالت العامة: هي سنة والأفضل أن يجيب إذا كانت وليمة،‌ وإلا فهو مخير، والإجابة أفضل؛ لأن فيها إدخال السرور في قلب المؤمن، كذا في “التمرتاشي”.

ولو دعي إلي دعوة فالواجب أن يجيبه إلي ذلك، وإنما يجب عليه أن يجيبه إذا لم يكن هناك معصية ولا بدعة. وإن لم يجبه كان عاصيا.([2])

ـ وفي التاتارخانية:

وفي الخانية: لا ينبغي التخلف عن إجابة الدعوة العامة، كدعوة العرس والختان ونحوهما، فإذا أجاب فقد فعل ما عليه، وإن لم يأكل فلا بأس به، والأفضل أن يأكل غير الصائم.([3])


([1]) عمدة القاري شرح صحيح البخاري/ج16/ص434/كتاب النكاح/باب من ترك الدعوة فقدعصي الله ورسوله/المكتبة التوفيقية.

([2]) الفتاوي الهندية/ج5/ص397/كتاب الكراهية/ الباب الثاني عشرفي الهدايا والضيافات/دارالفكر.  

([3]) الفتاوي التاتارخانية/ج18/ص176/كتاب الكراهية/الفصل السابع عشرفي الهدايا والضيافات/المكتبة الحنفية.

و الله اعلم بالصّواب

آدرس فتوا: https://hamadie.ir/fiqh/?p=881
مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه، اهل سنت و جماعت بر اساس فقه حنفی
کپی و انتشار فتاوی با ذکر نام منبع «مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه» و آدرس فتوا مجاز می باشد و انتشار بدون ذکر منبع و آدرس شرعاً مجاز نمی باشد.