الجواب باسم ملهم الصواب
خواندن سرود، تا مادامي كه خالي از دروغ و غلو باشد، اشكالي ندارد.
الدلائل:
في سنن الترمذي:
حدثنا حميد بن مسعدة البصري حدثنا بشر بن المفضل. حدثنا خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوذ قالت: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل علي غداة بني بي. فجلس على فراشي كمجلسك مني، وجويريات لنا يضربن بدفوفهن ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر. إلى أن قالت إحداهن: (وفينا نبي يعلم ما في غد) فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أسكتي عن هذه، وقولي الذي كنت تقولين قبلها”.([1])
ـ وفي مرقاة المفاتيح:
قالت إحداهن: (وفينا نبي يعلم ما في غد) فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أسكتي عن هذه، وقولي الذي كنت تقولين قبلها… وهذا دليل على جواز إنشاد شعر ليس فيه فحش وكذب.([2])
ـ وفي الفقه الإسلامي وأدلته:
قال بعض آخر من الحنفية والحنابلة، والمالكية: يباح الغناء المجرد من غير كراهة. ويظهر أن رأي هذا البعض هو الراجح … والخلاصة: أن الغزالي في بعض تأليفه نقل الإتفاق على حل مجرد الغناء من غير آلة.([3])
ـ وفي الفقه الحنفي في ثوبه الجديد:
وقيل: إن تغني ليستفيد نظم القوافي، ويصير فصيح اللسان لا بأس به، وقيل أيضاً: إن تغني وحده لنفسه لدفع الوحشة لا بأس به، وحملوا ما وقع من بعض الصحابة علي إنشاد الشعر المباح الذي فيه الحكم والمواعظ، فإن لفظ الغناء كما يطلق علي المعروف يطلق علي غيره. وعرف القهستاني من فقهاء الأحناف الغناء: بأن ترديد الصوت بالألحان في الشعر مع انضمام المناسب له، قال: فإن فُقدَ قيد من هذه الثلاثة لم يتحقق الغناء.([4])
([1]) حسن صحيح/ اخرجه الترمذي/ص345 /كتاب النكاح/باب ما جاء في إعلان النكاح/رقم الحديث 1090/دار السلام.
([2]) مرقاة المفاتيح شرح مشكوة المصابيح/ج6/ص275/رقم الحديث:3140/كتاب النكاح/باب إعلان النكاح والخطبة والشرط/ المكتبة الرشيدية.
([3]) الفقه الإسلامي وأدلته/ج4/ص2664/كتاب الحظر والإباحة/رابعا اللهو/المكتبةالرشيدية.
([4]) الفقه الحنفي في ثوبه الجديد/ج5/ص341/كتاب الحظر والإباحة/حكم الملاهي وحقيقتها/المكتبةالحقانية.
و الله اعلم بالصّواب
آدرس فتوا:
https://hamadie.ir/fiqh/?p=872
مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه، اهل سنت و جماعت بر اساس فقه حنفی
کپی و انتشار فتاوی با ذکر نام منبع «مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه» و آدرس فتوا مجاز می باشد و انتشار بدون ذکر منبع و آدرس شرعاً مجاز نمی باشد.
دارالافتاء مجازی حمادیه اهل سنت و جماعت – بر اساس فقه حنفی