در بعضي جاها رسم است كه بسياري از شاعران جمع شده، و جلسات مشاعره برگزار ميكنند. ماهيت چنين جلساتي اينگونه است كه در آن اشعاري به سمع شنوندگان رسانيده مي شود كه چيزي جز بيهوده گويي، تمجيد فساق، ترغيب به قوميت و تحقير اقوام ديگر نيست. اينك آيا انعقاد محافلي از اين قبيل از نظر شرع مبين گنجايش دارد؟

الجواب باسم ملهم الصواب

انعقاد جلساتي از اين قبيل، در شرع مبين اسلام قطعا جايز نمي باشد، و به تبع آن بايد از شركت در چنين محافلي جداً پرهيز شود. چون دين مبين اسلام، پيروانش را از بي هدفي و عبث و بيهوده بودن باز داشته است؛ چنانكه در حديث آمده: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه». از طرفي هم انسان حق ندارد بابت مسائل قومي، فرد يا قوم ديگر را تحقير كند، چون مدار برتري و كرامت نزد خداوند، داشتن تقوا و پرهيزگاري است نه مال و جاه و حشمت و قدرت. لهذا تا جايي كه انسان توان دارد، از انعقاد و برگزاري چنين جلساتي به شدت ممانعت كند. و افراد تحت تكفّل خويش را نيز از شركت در چنين محافلي باز دارد. ناگفته نماند جلسات شعري كه در وصف رسول صلي الله عليه وسلم وصحابه وغيره منعقد مي شود بشرطيكه از ملاهي وبيهوده گويي وتحقير خالي باشد، اشكالي ندارد.  

الدلائل:

ـ في الرد:

 وقال في تبيين المحارم واعلم أن ما كان حراماً من الشعر ما فيه فحش أو هجو مسلم أو كذب علي الله تعالي أو رسوله أو علي الصحابة رضي الله تعالي عنهم أو تزكية النفوس أو الكذب أو التفاخر المذموم أو القدح في الأنساب.([1])

ـ وفي الهندية:

في النوازل قراءة شعر الأديب إذا كان فيه ذكر الفسق والخمر والغلام يكره والإعتماد في الغلام على ما ذكرنا في المرأة كذا في المحيط. قيل إن معنى الكراهة في الشعر أن يشتغل الإنسان به فيشغله ذلك عن قراءة القرآن والذكر أما إذا لم يكن كذلك فلا بأس به.([2])

ـ وفي التاتار خانية:

وفي فتاوي أهل سمرقند استماع صوت الملاهي كالضرب بالقضيب وغير ذلك حرام من الملاهي، وقد قال عليه السلام  «استماع الملاهي معصية والجلوس عليها فسق والتلذذ بها كفر» وهذا خرج على وجه التشديد لعظم الذنب … وفي النوازل قراءة شعر الأديب إذا كان فيه ذكر الفسق والخمر والغلام يكره.([3])

ـ وفي البناية:

ثم قال بعض المشايخ  دلّت المسألة على أنّ مجرد الغناء والإستماع إليه معصية، لما روى صدر الشهيد في الكراهية في كتاب ” الواقعات ” عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: «استماع الملاهي معصية، والجلوس عليها فسق، والتلذذ بها من الكفر» . وإنما قال ذلك على وجه التشديد … وقال في تبيين المحارم واعلم أن ما كان حراماً من الشعر ما فيه فحش أو هجو مسلم أو كذب علي الله تعالي أو رسوله أو علي الصحابة رضي الله تعالي عنهم أو تزكية النفوس أو الكذب أو التفاخر المذموم أو القدح في الأنساب.([4])


([1]) ردالمحتار /ج9/ص426/كتاب الحظر والإباحة/دار إحياء التراث العربي.

([2]) الفتاوي الهندية/ج5/ص406/كتاب الكراهية/الباب السابع عشر في الغناء واللهو/دار الفكر.

([3]) الفتاوي التاتارخانية/ج18/ص189/190/كتاب الكراهية/الفصل الثامن عشرفي الغناء واللهو/المكتبة الحنفية.

([4]) البناية في شرح الهداية/ج14/ص434/كتاب الكراهية/المكتبة الحقانية.

و الله اعلم بالصّواب

آدرس فتوا: https://hamadie.ir/fiqh/?p=870
مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه، اهل سنت و جماعت بر اساس فقه حنفی
کپی و انتشار فتاوی با ذکر نام منبع «مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه» و آدرس فتوا مجاز می باشد و انتشار بدون ذکر منبع و آدرس شرعاً مجاز نمی باشد.