الجواب باسم ملهم الصواب
چنانچه به فرزندان بعد از وفات پدرشان پولی به عنوان ارث رسیده باشد، در این صورت اگر آن ها به سن بلوغ و رشد رسیده باشند، ـ یعنی عاقل باشند ـ وصلاحیت حفاظت از پول را داشته باشند، در این صورت سهمیه هر یک از آنان به خود آن ها تحویل داده میشود، بعد از آن خودشان اختیار دارند این که از پول، خودشان حفاظت بکنند یا این که به مادرشان یا به برادرشان یا کسی دیگر تحویل بدهند.
الدلائل:
فی تفسیرالقرآن العظیم:
[فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ]قال سعيد بن جبير: يعني: صَلاحا في دينهم وحفظا لأموالهم. وكذا روي عن ابن عباس، والحسن البصري، وغير واحد من الأئمة. وهكذا قال الفقهاء متَى بلغَ الغلام مُصْلحًا لدينه وماله، انفك الحجر عنه، فيسلم إليه ماله الذي تحت يد وليه بطريقه.([1])وفی أحکام القرآن:
[فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ]… المسألة السابعة : حقيقة الرشد : فيه ثلاثة أقوال : الأول : صلاح الدين والدنيا ، والطاعة لله ، وضبط المال ؛ وبه قال الحسن والشافعي .الثاني : إصلاح الدنيا والمعرفة بوجوه أخذ المال والإعطاء والحفظ له عن التبذير ؛ قاله مالك .الثالث : بلوغ خمس وعشرين سنة ؛ قاله أبوحنيفة.([2])و فی البحرالرائق:
کتاب الحجر… قال: رحمه الله (فإن بلغ غير رشيد لم يدفع له ماله حتى يبلغ خمسا وعشرين سنة ونفذ تصرفه قبله ويدفع إليه ماله إن بلغ المدة معسرا) وهذا عند الإمام وعندهما لا يرفع إليه حتى يؤنس منه الرشد ولا يجوز تصرفه فيه أبدا لقوله تعالى [فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم]{النساء: 6} علق الدفع بوجود الرشد فلا يجوز قبله وللإمام قوله تعالى [وآتوا اليتامى أموالهم] {النساء: 26} ، والمراد منه بعد البلوغ ولأن حال البلوغ قد لا يفارقه السفه باعتبار أثر الصباء فقدرناه بخمس وعشرين سنة وما روي عن ابن عمر أنه قال ينتهي لب الرجل إذا بلغ خمسا وعشرين سنة وقد قال أهل الطبائع إذا بلغ خمسا وعشرين سنة فقد بلغ رشده؛ لأنه بلغ سنا يتصور أن يصير فيه جدا؛ لأن أدنى ما يبلغ فيه الغلام اثنا عشر سنة فيولد له ولد لستة أشهر ثم الولد يبلغ اثني عشر سنة فيولد له ولد لستة أشهر فقد صار بذلك جدا.([3])
([1]) تفسیرابن کثیر/ص434/سورة النساء/الأیة:6/دارالکتب العلمیة.
([2]) أحکام القرآن،ج 4/ص47المکتبة التّوفیقیّة، القاهرة.
([3]) البحرالرّائق شرح کنزالدقائق/ج8/ص160/کتاب الإکراه/باب الحجر/داراحیاء والتراث العربی.
و الله اعلم بالصّواب
آدرس فتوا:
https://hamadie.ir/fiqh/?p=748
مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه، اهل سنت و جماعت بر اساس فقه حنفی
کپی و انتشار فتاوی با ذکر نام منبع «مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه» و آدرس فتوا مجاز می باشد و انتشار بدون ذکر منبع و آدرس شرعاً مجاز نمی باشد.
دارالافتاء مجازی حمادیه اهل سنت و جماعت – بر اساس فقه حنفی