در ماه شعبان و رمضان مدارس علوم دینی تعطیل میشوند، اینک آیا گرفتن حقوق برای مدرسین در این ایام جواز دارد یا خیر؟

الجواب باسم ملهم الصواب

گرفتن حقوق برای مدرس در عقد اجاره داخل می باشد، که حسب ضرورت، فقهای متاخرین بر صحت آن فتوا داده اند و این مسئله بستگی به عرف و قرار داد مدرسه دارد. لذا اگر در قرار داد مدرسه با مدرس، پرداخت حقوق در ایام تعطیلات گنجانده شده باشد، در اینصورت مدرس مستحق آن می باشد. اما چنانچه در قرار داد، عدم حقوق در دوران تعطیلی قید شده باشد، مدرس مستحق حقوق در آن ایام نخواهد بود. و اگر نه از پرداخت حقوق  و نه از عدم پرداخت حقوق چیزی قید نشده است، آنگاه نگاه شود بعرف مدارس؛ اگر عرف مدارس دادن حقوق در ایام تعطیلات هست، پس مدرس مستحق حقوق تعطیلات می باشد. چون علمای کرام فرموده اند: «المعروف کالمشروط». چون در حال حاضر عرف مدارس، دادن حقوق در ایام تعطیلات است و علمای کرام حکم تعطیلات برای مدرس را قیاس به بطالة القاضی(ایّام تعطیلی قاضی) کرده اند. حکم حقوق واجرت ایام جمعه و اعیاد و رخصتی هم قیاس بر تعطیلات شعبان و رمضان است.

الدلائل:

ـ فی الدر:

وهل يأخذ أيام البطالة كعيد ورمضان لم أره وينبغي إلحاقه ببطالة القاضي. واختلفوا فيها والأصح أنه يأخذ؛ لأنها للإستراحة، أشباه من قاعدة العادة محكمة. ([1])

ـ وفی الرد:

(قوله: وينبغي إلحاقه ببطالة القاضي إلخ) قال في الأشباه وقد اختلفوا في أخذ القاضي ما رتب له في بيت المال في يوم بطالته، فقال في المحيط: إنه يأخذ لأنه يستريح لليوم الثاني وقيل لا. اهـ. وفي المنية القاضي يستحق الكفاية من بيت المال في يوم البطالة في الأصح، وفي الوهبانية أنه أظهر، فينبغي أن يكون كذلك في المدرس؛ لأن يوم البطالة للإستراحة، وفي الحقيقة تكون للمطالعة والتحرير عند ذوي الهمة. ([2])

وأیضافی الرد:

 أَمَّا لَوْ قَالَ يُعْطَى الْمُدَرِّسُ كُلَّ يَوْمٍ كَذَا فَيَنْبَغِي أَنْ يُعْطَى لِيَوْمِ الْبَطَالَةِ الْمُتَعَارَفَةِ بِقَرِينَةِ مَا ذَكَرَهُ فِي مُقَابِلِهِ مِنْ الْبِنَاءِ عَلَى الْعُرْفِ ، فَحَيْثُ كَانَتْ الْبَطَالَةُ مَعْرُوفَةً فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ وَالْجُمُعَةِ وَفِي رَمَضَانَ وَالْعِيدَيْنِ يَحِلُّ الْأَخْذُ ، وَكَذَا لَوْ بَطَلَ فِي يَوْمٍ غَيْرِ مُعْتَادٍ لِتَحْرِيرِ دَرْسٍ إلَّا إذَا نَصَّ الْوَاقِفُ عَلَى تَقْيِيدِ الدَّفْعِ بِالْيَوْمِ الَّذِي يُدَرَّسُ فِيهِ كَمَا قُلْنَا.([3])              

ـ وفی الموسوعة الفقهیة:

اسْتِحْقَاقُ الْمُدَرِّسِ مَا رُتِّبَ لَهُ يَوْمَ الْبَطَالَةِ:

قَال الْحَنَفِيَّةُ: إِنَّهُ يَنْبَغِي إِلْحَاقُ الْمُدَرِّسِ بِالْقَاضِي فِي أَخْذِ مَا رُتِّبَ لَهُ يَوْمَ بَطَالَتِهِ وَاخْتَلَفُوا فِيهَا، وَإِنْ صَحَّ أَنَّهُ يَأْخُذُ لأنَّهَا لِلإسْتِرَاحَةِ، وَفِي الْحَقِيقَةِ تَكُونُ لِلْمُطَالَعَة وَالتَّحْرِيرِ، وَفَصَّل الْبِيرِيُّ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ الْمَسْأَلَةَ: فَقَال إِنْ كَانَ الْوَاقِفُ قَدْ قَدَّرَ لِلْمُدَرِّسِ كُل يَوْمٍ دَرَّسَ فِيهِ مَبْلَغًا فَلَمْ يُدَرِّسْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالثُّلاَثَاءِ فَلاَ يَحِل لَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْمَبْلَغَ، وَيُصْرَفُ أَجْرُ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ إِلَى مَصَارِفِ الْمَدْرَسَةِ مِنَ الْمَرَمَّةِ وَغَيْرِهَا، بِخِلاَفِ مَا إِذَا لَمْ يُقَدِّرْ لِكُل يَوْمٍ مَبْلَغًا فَإِنَّهُ يَحِل لَهُ الأَخْذُ وَإِنْ لَمْ يُدَرِّسْ فِيهِمَا لِلْعُرْفِ، بِخِلاَفِ غَيْرِهِمَا مِنْ أَيَّامِ الأْسْبُوعِ حَيْثُ لاَ يَحِل لَهُ أَخْذُ الأْجْرِ عَنْ يَوْمٍ لَمْ يُدَرِّسْ فِيهِ مُطْلَقًا، سَوَاءٌ قُدِّرَ لَهُ أَجْرٌ كُل يَوْمٍ أَوْ لاَ.

قَال ابْنُ عَابِدِينَ: هَذَا ظَاهِرٌ فِيمَا إِذَا قَدَّرَ لِكُل يَوْمٍ دَرَّسَ فِيهِ مَبْلَغًا، أَمَّا لَوْ قَال: يُعْطَى الْمُدَرِّسُ كُل يَوْمٍ كَذَا فَيَنْبَغِي أَنْ يُعْطَى لِيَوْمِ الْبَطَالَةِ الْمُتَعَارَفَةِ.([4])


([1]) الدرالمحتار /ج6/ ص570/کتاب الوقف ،مطلب فی إستحقاق القاضی والمدرس، ،دارالمعرفة.

([2]) الدرالمحتار /ج6/ ص570/کتاب الوقف ،مطلب فی إستحقاق القاضی والمدرس، ،دارالمعرفة.

([3]) ردالمحتار /ج6/ص571/کتاب الوقف ،مطلب فی إستحقاق القاضی والمدرس،دارالمعرفة.

([4]) الموسوعة الفقهیة الکویتیة/ج36/ص293/مدرس /مکتبه علوم الاسلامیه، کویته/طباعت:1432 هـ.ق.

و الله اعلم بالصّواب

آدرس فتوا: https://hamadie.ir/fiqh/?p=695
مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه، اهل سنت و جماعت بر اساس فقه حنفی
کپی و انتشار فتاوی با ذکر نام منبع «مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه» و آدرس فتوا مجاز می باشد و انتشار بدون ذکر منبع و آدرس شرعاً مجاز نمی باشد.