الجواب باسم ملهم الصواب
علم شریعت سه نوع است: 1ـ فرض عین 2ـ فرض کفایه 3ـ مندوب.
مسائلی از قبیل: توحید، نماز، زکات، روزه، وحج فرض عین میباشد.
تحصیل علم افزون بر فرایض ضروریه و علوم روز مره، فرض کفایه است.
کسب مهارت درعلم و فراگیری انواع علوم و فنون، مندوب میباشد.
بنابر این، اگر سفر و رفتن، به منظور کسب علم برای والدین و اولاد خوف هلاکت و ضیاع داشته و ایشان از نظر مالی، غنا و ثروت نداشته باشند و برای حفاظت و سرپرستی آنها کسی نباشد، رفتن به جا های دور و مسافت های طولانی روا نمیباشد. در چنین شرایطی، شخص باید در همان مجاورت کسب علم کند یا اینکه از والدین برای رفتن جهت کسب علم به شهرهای دور دست اجازه بگیرد.
الدلائل:
ـ فی الدر:
واعلم أن تعلم العلم یکون فرض عین، وهو قدر ما یحتاج لدینه. وفرض کفایة، وهو ما زاد علیه لنفع غیره. ومندوباً وهو التبحر فی الفقه وعلم القلب. وحراماً وهو علم الفلسفة والشعبذة، والتنجیم…الخ. ([1])
ـ وفی الرد:
قوله: (واعلم أن تعلم العلم إلخ) أي العلم الموصل إلى الآخرة أو الأعم منه. قال العلامي في فصوله: من فرائض الإسلام تعلم ما يحتاج إليه العبد في إقامة دينه وإخلاص عمله لله تعالى ومعاشرة عباده. وفرض على كل مكلف ومكلفة بعد تعلمه علم الدين والهداية تعلم علم الوضوء والغسل والصلاة والصوم، وعلم الزكاة لمن له نصاب، والحج لمن وجب عليه والبيوع على التجار ليحترزوا عن الشبهات والمكروهات في سائر المعاملات. وكذا أهل الحرف، وكل من اشتغل بشيء يفرض عليه علمه وحكمه ليمتنع عن الحرام فيه…. وأما فرض الكفاية من العلم، فهو كل علم لا يستغنى عنه في قوام أمور الدنيا كالطب والحساب والنحو واللغة والكلام والقراءات وأسانيد الحديث وقسمة الوصايا والمواريث والكتابة والمعاني والبديع والبيان والأصول ومعرفة الناسخ والمنسوخ والعام والخاص والنص والظاهر، وكل هذه آلة لعلم التفسير والحديث، وكذا علم الآثار والأخبار والعلم بالرجال وأساميهم وأسامي الصحابة وصفاتهم، والعلم بالعدالة في الرواية، والعلم بأحوالهم لتمييز الضعيف من القوي، والعلم بأعمارهم وأصول الصناعات والفلاحة كالحياكة والسياسة والحجامة. اهـ. قوله: (وهو ما زاد عليه) أي على قدر يحتاجه لدينه في الحال. تنبيه: فرض العين أفضل من فرض الكفاية؛ لأنه مفروض حقا للنفس، فهو أهم عندها وأكثر مشقة، بخلاف فرض الكفاية فإنه مفروض حقا للكافة والكافر من جملتهم، والأمر إذا عم خف، وإذا خص ثقل.([2])
ـ وفی خلاصة الفتاوی:
ولو خرج لطلب العلم بلا إذن أبویه لا یصیر عاقا کما ذکرنا فی الخزانة.([3])
([1]) الدر المختار/ج1/صـ121ـ122ـ / و ج6 ـ ص 155 /دار إحیاء التراث العربی/بیروت ــ لبنان/الطبعة الاولی.
(1) رد المحتار/ ج1/ ص120و121/کتاب الطهارة/مطلب: فرض الکفایة وفرض العین/داراحیاء التراث العربی/ بیروت – لبنان / الطبعة الاولی.
([3]) خلاصة الفتاوی/ج2/ص327/الجزء الثانی/کتاب الکراهیة/الفصل السابع فی التضحیة عن الغیر/ المکتبة الرشیدیة.
و الله اعلم بالصّواب
آدرس فتوا:
https://hamadie.ir/fiqh/?p=3797
مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه، اهل سنت و جماعت بر اساس فقه حنفی
کپی و انتشار فتاوی با ذکر نام منبع «مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه» و آدرس فتوا مجاز می باشد و انتشار بدون ذکر منبع و آدرس شرعاً مجاز نمی باشد.
دارالافتاء مجازی حمادیه اهل سنت و جماعت – بر اساس فقه حنفی