الجواب باسم ملهم الصواب
از دلائل مذکوره معلوم میشود که صلح از حکم شریعت مقدّم است، و قاضی نیز در فیصله کردن عجله نکند، تا جایی که امکان دارد قاضی بین طرفین دعوا، صلح برقرار کند.
الدلائل:
ـ في المصنف لإبن أبي شیبة:
حدثنا وكيع قال: حدثنا مسعر، عن أزهر العطار، عن محارب بن دثار، قال عمر: ردِّدوا الخصوم حتى يصطلحوا، فإنَّ فصل القضاء يورث بين القوم الضغائن.([1])
ـ وفي الرّد:
وسبيل القاضي أن لا يبادر في القضاء بل يرد الخصوم إلى الصلح مرتين أو ثلاثاً إذا كان يرجو الإصلاح بينهم بأن كانوا يميلون إلى الصلح ولا يطلبون القضاء.([2])
ـ وفي الهندیة:
وسبيل القاضي أن لا يبادر في القضاء بل يرد الخصوم إلى الصلح مرتين أو ثلاثاً إذا كان يرجو الإصلاح بينهم بأن كانوا يميلون إلى الصلح ولا يطلبون القضاء.([3])
([1]) المصنف لإبن أبي شیبة/ج11/ص 577/کتاب البیوع والأقضیة/باب في الصلح بین الخصوم/رقم الحدیث: 23349/مؤسسة علوم القرآن/الطبعة الأولی.
([2])رد المحتار/ج12/ص 304/کتاب الصلح/مطلب: لا یصح صلح وکیل الخصومة/دار إحياء التراث العربي، بیروت/الطبعة الأولی.
([3]) الفتاوی الهندیة/ج4/ص 369/کتاب الصلح/الباب الحادي والعشـرون في المتفرقات/دار إحیاء التراث العربي، بیروت/الطبعة الأولی.
و الله اعلم بالصّواب
آدرس فتوا:
https://hamadie.ir/fiqh/?p=3137
مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه، اهل سنت و جماعت بر اساس فقه حنفی
کپی و انتشار فتاوی با ذکر نام منبع «مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه» و آدرس فتوا مجاز می باشد و انتشار بدون ذکر منبع و آدرس شرعاً مجاز نمی باشد.
دارالافتاء مجازی حمادیه اهل سنت و جماعت – بر اساس فقه حنفی