الجواب باسم ملهم الصواب
شومی در اسلام هیچ گونه ثبوتی ندارد وتمامی موارد مذکور و امثال آن خرافات بوده و لازم است که از این گونه خرافات و چیزهای بیهوده پرهیز شود، تا مبادا انسان در گناه شرک و بدعت قرار نگیرد.
الدلائل:
ـ فی تفسیر روح المعانی:
والكلام على العموم لجميع الشرور أي مصيبة أيّ مصيبة [فِي الْأَرْضِ] كجدب وعاهة في الزرع والثمار وزلزلة وغيرها [وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ] كمرض وآفة كالجرح والكسر [إِلَّا فِي كِتابٍ] أي إلا مكتوبة مثبتة في اللوح المحفوظ، وقيل: في علم الله عز وجل.([1])
ـ وفی التفسير الكبير:
هذه الآية دالة على أن جميع الحوادث الأرضية قبل دخولها في الوجود مكتوبة في اللوح المحفوظ.([2])
ـ فی عمدة القاري:
والمعنى الصحيح في هذا الباب نفي الطيرة بأسرها بقوله: (لا طيرة)، فيكون قوله، عليه الصلاة والسلام: (إنما الشؤم في ثلاثة) بطريق الحكاية عن أهل الجاهلية لأنهم كانوا يعتقدون الشؤم في هذه الثلاثة، لا أن معناه: أن الشؤم حاصل في هذه الثلاثة في اعتقاد المسلمين، وكانت عائشة، رضي الله تعالى عنها، تنفي الطيرة ولا تعتقد منها شيئا حتى قالت لنسوة كن يكرهن الابتناء بأزواجهن في شوال: (ما تزوجني رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلا في شوال، ولا بنى بي إلا في شوال، فمن كان أحظى مني عنده؟ وكان يستحب أن يدخل على نسائه في شوال)([3])
([1]) روح المعانی،ج14/ص186/سورة الحدید:الآیة22/ دارالکتب العلمیة، بیروت: الطبعة الثانیة.
([2]) التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب/ج29/ص228/سورةالحدید:اَلآیة22/المکتبة التّوفیقیّة، القاهرة.
([3]) عمدة القاري شرح صحيح البخاري/ج11/ص462/کتاب الجهاد:باب مایذکر من شؤم الفرس/ القاهرة: المکتبة التوفیقیة.
و الله اعلم بالصّواب
آدرس فتوا:
https://hamadie.ir/fiqh/?p=2654
مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه، اهل سنت و جماعت بر اساس فقه حنفی
کپی و انتشار فتاوی با ذکر نام منبع «مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه» و آدرس فتوا مجاز می باشد و انتشار بدون ذکر منبع و آدرس شرعاً مجاز نمی باشد.
دارالافتاء مجازی حمادیه اهل سنت و جماعت – بر اساس فقه حنفی