آیا در اسلام چیزی بنام شومی وجود دارد مثلا: «آمد کردن» کبوتر با برخی مردم و «آمد نکردن» آن با برخی دیگر یا صدا زدن از پشت سر باعث حادثه‌ی ناگوار می‌شود وگرفتن چارچوب درب با دو دست سبب آمدن طلبکار می‌شود و امثال این؟

الجواب باسم ملهم الصواب

شومی در اسلام هیچ گونه ثبوتی ندارد وتمامی موارد مذکور و امثال آن خرافات بوده و لازم است که از این گونه خرافات و چیزهای بیهوده پرهیز شود، تا مبادا انسان در گناه شرک و بدعت قرار نگیرد.

الدلائل:

ـ فی تفسیر روح المعانی‌:

والكلام على العموم لجميع الشرور أي مصيبة أيّ مصيبة [فِي الْأَرْضِ] كجدب وعاهة في الزرع والثمار وزلزلة وغيرها [وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ] كمرض وآفة كالجرح والكسر [إِلَّا فِي كِتابٍ] أي إلا مكتوبة مثبتة في اللوح المحفوظ، وقيل: في علم الله عز وجل.([1])

ـ وفی التفسير الكبير:

هذه الآية دالة على أن جميع الحوادث الأرضية قبل دخولها في الوجود مكتوبة في اللوح المحفوظ.([2])

ـ فی عمدة القاري:

والمعنى الصحيح في هذا الباب نفي الطيرة بأسرها بقوله: (لا طيرة)، فيكون قوله، عليه الصلاة والسلام: (إنما الشؤم في ثلاثة) بطريق الحكاية عن أهل الجاهلية لأنهم كانوا يعتقدون الشؤم في هذه الثلاثة، لا أن معناه: أن الشؤم حاصل في هذه الثلاثة في اعتقاد المسلمين، وكانت عائشة، رضي الله تعالى عنها، تنفي الطيرة ولا تعتقد منها شيئا حتى قالت لنسوة كن يكرهن الابتناء بأزواجهن في شوال: (ما تزوجني رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلا في شوال، ولا بنى بي إلا في شوال، فمن كان أحظى مني عنده؟ وكان يستحب أن يدخل على نسائه في شوال)([3])


([1]) روح المعانی،ج14/ص186/سورة الحدید:الآیة22/ دارالکتب العلمیة، بیروت: الطبعة الثانیة.

([2]) التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب/ج29/ص228/سورةالحدید:اَلآیة22/المکتبة التّوفیقیّة، القاهرة.

([3]) عمدة القاري شرح صحيح البخاري/ج11/ص462/کتاب الجهاد:باب مایذکر من شؤم الفرس/ القاهرة: المکتبة التوفیقیة.

و الله اعلم بالصّواب

آدرس فتوا: https://hamadie.ir/fiqh/?p=2654
مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه، اهل سنت و جماعت بر اساس فقه حنفی
کپی و انتشار فتاوی با ذکر نام منبع «مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه» و آدرس فتوا مجاز می باشد و انتشار بدون ذکر منبع و آدرس شرعاً مجاز نمی باشد.