آیا مرد و زن نامحرم می‌توانند با هم یکجا داخل آسانسور سوار بشوند، زمانی‌که محل سکونت‌شان یکجا باشد؟ آیا این خلوت، در حکم خلوت با زن اجنبیه(زن بیگانه) به حساب نمی‌آید؟

الجواب باسم ملهم الصواب

درجواب باید گفت: آنچه در روشنایی احادیث پیامبر اکرم ـ صلی الله علیه و سلم ـ و اقوال فقهاء کرام واضح می‌گردد این است که یکجا بودن زن و مرد نامحرم حرام است و در احادیث به شدت نهی وارد شده است.

زیرا طبق تصریح حدیث، چنانچه دو نفر یکجا باشند سومی‌شان شیطان خواهد بود، از این جهت در شریعت اسلام از یکجا بودن زن و مرد بیگانه منع آمده است. چراکه این کار باعث خرابی جبران ناپذیر خواهد بود و شیطان و نفس بر آدمی غلبه پیدا می‌کنند.

بنابراین در صورت مسئله مذکور، سوار شدن زن و مرد بیگانه در یک آسانسور درست نمی‌باشد. زیرا احتمال وقوع در معصیت شدید است؛ باید پرهیز شود.

بله، در آسانسور با زن اجنبیه یکجا شدن در حکم خلوت با اجنبیه است. فقهاء گفته‌اند: اگر با زن محرمی باشد، اشکالی ندارد. در غیر اینصورت درست نمی‌باشد.

الدلائل:

ـ في فتاوى الإسلام سؤال وجواب:

السؤال: هل يجوز للمسلم أن يقود سيارة تاكسي فقد يحدث أن تركب معه امرأة بمفردها وتصبح خلوة؟

الجواب:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان». رواه أحمد والترمذي في سننه.

فلا يجوز للرجل أن يخلو بامرأة أجنبية لا في بيت، ولا في مكتب، ولا في عيادة، ولا في مصعد،[1] ولا في سيارة، ولا غير ذلك من الأماكن، لأن ذلك سببا وذريعة إلى الوقوع في الحرام، والشيطان حريص على إيقاع العبد في الحرام وتزيينه له، وقد اتفق الفقهاء: على أن الخلوة بالأجنبية محرمة، وقالوا: لا يخلون رجل بامرأة ليست منه بمحرم ولا زوجة بل أجنبية لأن الشيطان يوسوس لهما في الخلوة بفعل ما لايحل.([2])

– وفي الموسوعة الفقهیة الکویتیة:

الأجنبية: هي من ليست زوجة ولا محرما. والمحرم من يحرم نكاحها على التأبيد، إما بالقرابة، أو الرضاعة، أو المصاهرة ، ويحرم على الرجل الخلوة بها، والأصل في ذلك، قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم.

وقد اتفق الفقهاء على أن الخلوة بالأجنبية محرمة.

وقالوا: لا يخلون رجل بامرأة ليست منه بمحرم، ولا زوجة، بل أجنبية؛ لأن الشيطان يوسوس لهما في الخلوة بفعل ما لا يحل، قال صلى الله عليه وسلم: لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان.

وقالوا: إن أم بأجنبية وخلا بها، حرم ذلك عليه وعليها.

وقال الحنفية: الخلوة بالأجنبية حرام إلا لملازمة مديونة هربت، ودخلت خربة. ([3])

ـ فی الفقه الإسلامی وأدلته:

بينا أن الخطبة ليست زواجا، وإنما هي مجرد وعد بالزواج، فلا يترتب عليها شيء من أحكام الزواج، ولا الخلوة بالمرأة أو معاشرتها بانفراد؛ لأنها ما تزال أجنبية عن الخاطب، وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم في الأحاديث السابقة عن الخلوة بالأجنبية وعن الجلوس معها إلا مع محرم كأبيها أو أخيها أوعمها، ومن تلك الأحاديث: «لا يخلون رجل بامرأة لا تحل له، فإن ثالثهما الشيطان، إلا محرم»([4])


([1]) مِصعَد: آسانسور، بالابر.

([2]) فتاوى الإسلام سؤال وجواب،  ج1/ص3020، خلوة الراکبة مع سائق یسارة الأجرة، (الشاملة).

([3]) الموسوعة الفقهیة الکویتیة، ج19/ص226الی267، الخلوة بالاجنبیة، مکتبه علوم الاسلامیه/کویته.

 ([4]) الفقه الإسلامی و أدلّته/ج9/ص 6508/تحریم الخلوة بالمخطوبة/ط: مکتبة رشیدیه.

و الله اعلم بالصّواب

آدرس فتوا: https://hamadie.ir/fiqh/?p=2565
مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه، اهل سنت و جماعت بر اساس فقه حنفی
کپی و انتشار فتاوی با ذکر نام منبع «مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه» و آدرس فتوا مجاز می باشد و انتشار بدون ذکر منبع و آدرس شرعاً مجاز نمی باشد.