الجواب وبالله التوفیق
در صورت مسئوله بدیهی ست که ورزش برای سلامت جسم و روان فوایدی دارد. اما به خاطر این که ورزش در عصر حاضر شکل وهیئت خاصی به خود گرفته، بهترین راه این است که هر کس در خانه خود ورزش وتمرین بکند. البته با رعایت شرایط ذیل ورزش کردن در باشگاه و… مباح می باشد، و إلا ناجایز است:
1ـ از دید مردها ی(استاد، مسئول، تماشاگر، بازیکن و…) پنهان باشد. همچنین تصویر برداری ممنوع باشد.
2ـ تمرین و ورزش با رعایت لباس اسلامی باشد؛ (لباس نازک، کوتاه، تنگ و… نباشد).
3ـ شرط ناجائز و قمار وجود داشته نباشد.
4ـ هدف از آن گذراندن وقت نباشد، بلکه برای کسب سلامتی وتندرستی باشد.
5ـ بازی ها مسالمت آمیز و دوستانه باشد، و موجب دشمنی و ایجاد کینه نشود.
6ـ در اوقاتی باشد که باعث کوتاهی در انجام فرائض دینی نشود.
7ـ نباید موسیقی وجود داشته باشد.
8ـ بازی و ورزشی که انجام می شود مخالف شریعت وهمچنین مخالف طبیعت زنانه نباشد.
با وجود اینکه با رعایت این شرایط رفتن زنان به باشگاه و ورزش آن ها گنجایش دارد،
اما توصیه می شود که اوقات خود را به جای اینکه در این امور صرف بکنند در خانه های خود باشند وبدون ضرورت واحساس نیاز، بیرون نشوند.
الدلائل:
ـ في تکملة فتح الملهم:
فالضابط في هذا الباب عند مشایخنا الحنفیة المستفاد من أصولهم و أقوالهم… أن اللهو المجرد الذی لاطائل تحته، ولیس له غرض صحیح مفید في المعاش و لا المعاد: حرام، أو مکروه تحریماً. وهذا أمر مجمع علیه في الأمة، متفق علیه بین الائمة. وما کان فیه غرض و مصلحة دینیة أو دنیوة، فإن ورد النهی عنه من الکتاب أو السنة (کما في النرد شیر) کان حراماً، أو مکروها تحریماً، وألغیت تلک المصلحة والغرض لمعارضتها للنهی المأثور، حکماً بأن ضرره أعظم من نفعه… وهذا أیضا متفق علیه بین الأئمة، غیر أنه لم یثبت النهی عند بعضهم فجوزه و رخص فیه، وثبت عند غیره فحرمه وکرهه، وذلک کشطرنج، فإن النهی الوارد فیه متکلم فیه من جهة الروایة والنقل، فثبت عند الحنفیة وعامة الفقهاء فکرهوه، ولم یثبت عند ابن المسیب وابن المغفل، وفي روایة عند الشافعی أیضا، فأباحوه».
«وأما مالم یرد فیه النهی عن الشارع، وفیه فائده ومصلحة للناس: فهو بالنظر الفقهی علی نوعین:
الأول: ماشهدت التجربة بان ضرره أعظم من نفعه، ومفاسده أغلب علی منافعه، وأنه من الشتغل به ألهاه عن ذکر الله وحده وعن الصلوة والمساجد: التحق ذلک بالمنهی عنه، لإشتراک العلة، فکان حراما أو مکروها».
«والثاني: ما لیس کذلک، فهو أیضا إن اشتغل به بنیة التلهی والتلاعب فهو مکروه، وإن اشتغل به لتحصیل تلک المنفعة، وبنیة استجلاب المصلحة فهو مباح بل قد یرتقي الی درجة الإستحباب أو أعظم منه»… وعلی هذا الأصل فالألعاب التی یقصد بها ریاضة الأبدان أو الأذهان جائزة في نفسها، ما لم تشتمل علی معصیة أخری، و ما لم یؤد الإنهماک فیها إلی الإخلال بواجب الإنسان في دینه ودنیاه، والله سبحانه اعلم.([1])
ـ وفي فتاوی یسألونک:
يقول السائل : هل يجوز لرجل مدرب للكراتيه أن يدرب فتيات على هذه الرياضة في صالة مغلقة ؟
الجواب : إن الإسلام حافظ على المرأة محافظة تامة ومن محافظته عليها أن جعل لها مجالات خاصة في عملها وشؤونها تتناسب مع طبيعة المرأة وأمر المرأة في الإسلام قائم على الستر والمحافظة ولا شك أن تدريب الرجل للنساء في لعبة الكراتيه يتنافى مع وضع المرأة في الشرع وهو أمر محرم لا يجوز لما يترتب على ذلك من انتهاك للحرمات ، فهذا يقتضي أن تظهر المرأة أمام الرجل الأجنبي عنها بملابس غير شرعية وكذلك فإنه يقتضي أن تقوم المرأة بحركات رياضية وغير ذلك من المفاسد الكثيرة .
وهذا من جانب ومن جانب آخر فما هي حاجة الفتيات لرياضة الكراتيه والكراتيه رياضة فيها شدة وخشونة وكل ذلك لا يتناسب مع طبيعة المرأة وفطرتها التي فطرها الله عليها .
وخلاصة الأمر أنه يحرم على الرجل أن يقوم بتدريب الفتيات على الكراتيه أو غيرها من الألعاب ولو كان ذلك في صالة مغلقة… يقول السائل : هل يجوز للمرأة أن تذهب إلى المسابح ونوادي اللياقة البدنية لتسبح ولتخفف من وزنها حتى تكون رشيقة الجسم ؟
الجواب : يحرم على المرأة المسلمة أن ترتاد المسابح ونوادي اللياقة البدنية لتسبح أو لتقوم بتمارين رياضية لتخفيف وزنها أو ما شابه ذلك لما يترتب على ذلك من تهتك وتبذل سواء كانت هذه الأماكن عامة يدخلها الرجال والنساء على حد سواء أو كانت خاصة بالنساء ودليل ذلك ما ورد من الأحاديث التي تمنع المرأة المسلمة أن تخلع ثيابها في غير بيت زوجها ومنها… ومن جانب آخر فإن التحريم في هذه المسألة له جانب آخر وهو سد الذرائع فإن الشريعة الإسلامية تسعى دائماً إلى سد الطرق المفضية إلى الفساد والإفساد والحرام كما قال الله تعالى 🙁 وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ الله فَيَسُبُّوا الله عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ) فالله سبحانه وتعالى حرم سب آلهة المشركين لكونه ذريعة إلى سب الله تعالى وكذلك نقول هنا : إن ذهاب النساء إلى المسابح ونوادي اللياقة البدنية لو سلمنا أنه جائز لمنعنا منه .([2])
ـ وفي رد المحتار:
وعن الجواهر قد جاء الأثر في رخصة المصارعة لتحصيل القدرة على المقاتلة دون التلهي فإنه مكروه… وكذا المصارعة على هذا التفصيل وإنما جاز ، لأن فيه حثا على الجهاد وتعلم العلم ، فإن قيام الدين بالجهاد والعلم فجاز فيما يرجع إليهما لا غير.([4])
([1]) تکملة فتح الملهم/ج4/ص258/کتاب الشعر/باب: تحریم اللعب بالنردشیر/حکم الألعاب في الشریعة/مکتبه دارالعلوم کراتشی ـ باکستان/الطبعة الأولی.
([2]) فتاوی یسألونک/ج2/مجلد8/المرأة والأسرة/تدریب الرجل لفتیات علی لعبة الکراتیة ـ ذهاب المرأة إلی نوادي للیاقةالبدنیة/ مكتبة دنديس، الضفة الغربية – فلسطين/ الطبعة الأولى.
([3]) ردالمحتار/ج9/ص664و666/کتاب الحظروالإباحة/فصل: في البیع/دارالمعرفة /الطبعة الرابعة.
و الله اعلم بالصّواب
آدرس فتوا:
https://hamadie.ir/fiqh/?p=2334
مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه، اهل سنت و جماعت بر اساس فقه حنفی
کپی و انتشار فتاوی با ذکر نام منبع «مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه» و آدرس فتوا مجاز می باشد و انتشار بدون ذکر منبع و آدرس شرعاً مجاز نمی باشد.
دارالافتاء مجازی حمادیه اهل سنت و جماعت – بر اساس فقه حنفی