الجواب وبالله التوفیق
در صورت مسئوله، نذر شخص درست می باشد؛ لذا در صورت انجام شدن کارش، وفای به نذر لازم می شود، « فمتى وجد المعلّق عليه وجد النّذر ولزم الوفاء به»
الدلائل:
ـ في بدائع الصّنائع:
وإن كان معلقا بشرط نحو أن يقول: إن شفى الله مريضي، أو إن قدم فلان الغائب فلله علي أن أصوم شهرا، أو أصلي ركعتين، أو أتصدق بدرهم، ونحو ذلك، فوقته وقت الشرط، فما لم يوجد الشرط لا يجب بالإجماع.([1])
ـ وفي البحرالرائق:
لو كان معلقا بأن قال إن قدم غائبي أو شفى الله مريضي فلانا فلله علي أن أعتكف شهرا فعجل شهرا قبل ذلك لم يجز. اهـ. وهذه العبارة بوضعها دالة على صحة تعليقه بالإجماع؛ لأن مفهومها أن النذر صحيح وأنه يجب الوفاء به إذا وجد شرطه.([2])
ـ وفي التجرید:
المشهور عن أصحابنا (رحمهم الله): أنه من علق نذره بشرط فوجد، لزمه كما يلزم إذا أطلقه. ([3])
([1]) بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع/ج6/ص358/کتاب النذر/فصل: في حکم النذر/دارالکتب العلمیة ـ بیروت/الطبعة الثانیة.
([2]) البحرالرائق شرح کنزالدقائق/ج6/ص270/کتاب البیع/ باب: المتفرقات/دارإحیاء التراث العربي ـ بیروت/الطبعةالأولي.
([3]) الموسوعة الفقهیة المقارنة التجرید/ج12/ص6490/کتاب الأیمان/باب:تعلیق النذر بشرط/رقم:32155/مکتبه محموریه.
و الله اعلم بالصّواب
آدرس فتوا:
https://hamadie.ir/fiqh/?p=2272
مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه، اهل سنت و جماعت بر اساس فقه حنفی
کپی و انتشار فتاوی با ذکر نام منبع «مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه» و آدرس فتوا مجاز می باشد و انتشار بدون ذکر منبع و آدرس شرعاً مجاز نمی باشد.
دارالافتاء مجازی حمادیه اهل سنت و جماعت – بر اساس فقه حنفی