الجواب باسم ملهم الصواب
در صورت مسئوله، چون کسب شخص مذکور تماماً از مال حرام نیست، و کسب دیگری هم دارد، پس گنجایش دارد دعوت ایشان را اجابت نمود.
الدلائل:
– فی الهندیه:
أهدى إلى رجل شيئا أو أضافه إن كان غالب ماله من الحلال فلا بأس إلا أن يعلم بأنه حرام، فإن كان الغالب هو الحرام ينبغي أن لا يقبل الهدية، ولا يأكل الطعام إلا أن يخبره بأنه حلال ورثته أو استقرضته من رجل، كذا في الينابيع.([1])
– وفی المحیط البرهانی:
وفي «عيون المسائل»: رجل أهدى إلى إنسان أو أضافه إن كان غالب ماله من حرام لا ينبغي أن يقبل ويأكل من طعامه ما لم يخبر أن ذلك المال حلال استقرضه أو ورثه، وإن كان غالب ماله من حلال فلا بأس بأن يقبل ما لم يتبين له أن ذلك من الحرام؛ وهذا لأن أموال الناس لا تخلو عن قليل حرام وتخلو عن كثيره، فيعتبر الغالب ويبنى الحكم عليه.([2])
– وفی تحفة الملوک:
والمختار أنه إذا كان أكثر ماله حلالا حل قبول هديته وأكل طعامه وإلا حرم.([3])
([1]) الفتاوی الهندیة/ج1/ص 185/کتاب الصلوة/باب سجودالسهو/دارالفکر.
([2]) المحیط البرهانی فی الفقه النعمانی/ج6/ص110/کتاب الإستحسان/الهدایا والضیافات /ط مکتبة رشیدیه.
([3]) تحفة الملوک/ص275 / کتاب الکسب والأدب/ مایکره من الصوم و ما یستحب/ ط: دارالبشائرالإسلامیة.
و الله اعلم بالصّواب
آدرس فتوا:
https://hamadie.ir/fiqh/?p=2023
مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه، اهل سنت و جماعت بر اساس فقه حنفی
کپی و انتشار فتاوی با ذکر نام منبع «مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه» و آدرس فتوا مجاز می باشد و انتشار بدون ذکر منبع و آدرس شرعاً مجاز نمی باشد.
دارالافتاء مجازی حمادیه اهل سنت و جماعت – بر اساس فقه حنفی