[رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا]در آیه مذکور ظاهرا «ذنوب» و «سیئات» یک چیز است وهمچنین «مغفرت» و «کفاره». حال بین دارید علت و حکمت تکرار در چیست؟

الجواب باسم ملهم الصواب

در این مورد چند نظر نگاشته شده است:

مراد از «ذنوب» گناهان ما تقدَّم(گناهان قبلی)و مراد از «سیئات» گناهان ما تأخَّر(گناهان بعدی) است.

منظور از هر دو جمله، یکی است و علت این تکرار محض برای تاکید است و چون تکرار در دعا پسندیده است.

3ـ مقصد از «ذنوب» گناهانی هستند که به توبه معاف می‌شوند و مراد از «سیئات» گناهانی هستند که با عبادت کردن از بین می‌روند.

4ـ مراد از «ذنوب» گناهان کبیره و مراد از «سیئات»گناهان صغیره است.

5ـ مراد از «ذنوب» گناهانی‌اند که شخص عمدا انجام دهد و مقصد از «سیئات»گناهانی‌اند که نادانسته مرتکب می‌شود و نمی داند که گناه است.

6ـ «ذنوب» در حقوق الله و «سیئات»، در حقوق العباد منظور است.

از میان اقوال و آراء، قول چهارم راجحتر و اولیتر است.

عبارات المفسرین:

ـ فی تفسیر روح المعانی:

والمراد من محو السيئات محو آثارها من القلب، أو من ديوان الحفظة وإثبات الطاعة مكانها كما قال سبحانه: إ[ِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ الله سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ] [الفرقان: 70] والمراد من السيئات فيما نحن فيه الصغائر لأنها التي تكفر بالقربات- كما نقله ابن عبد البر عن العلماء- لكن بشرط اجتناب الكبائر كما حكاه ابن عطية عن جمهور أهل السنة، واستدلوا على ذلك بما في الصحيحين من قوله صلى الله تعالى عليه وسلم: «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينها ما اجتنبت الكبائر».([1])

ـ وفی التفسير الكبير:

أما المفسرون فذكروا فيه وجوها: أحدها: أن المراد بهما شيء واحد وإنما أعيد ذلك للتأكيد لأن الإلحاح في الدعاء والمبالغة فيه مندوب، وثانيها: المراد بالأول ما تقدم من الذنوب، وبالثاني المستأنف، وثالثها: أن يريد بالغفران ما يزول بالتوبة، وبالكفران ما تكفره الطاعة العظيمة، ورابعها: أن يكون المراد بالأول ما أتى به الإنسان مع العلم بكونه معصية وذنبا، وبالثاني: ما أتى به الإنسان مع جهله بكونه معصية وذنبا.([2])

ـ وفی اللباب فی علوم الکتاب:

فالمغفرة والتكفير – بحسب اللغة – معناهما شيء واحد ، وأما المفسرون فقال بعضهم : المرادُ بهما شيءٌ واحدٌ، وإنما أعيد ذلك للتأكيد؛ لأن الإلحاحَ والمبالغة في الدعاء أمرٌ مطلوبٌ.

وقيل : المرادُ بالأول ما تقدم من الذنوب، وبالثاني المستأنفُ.

وقيل: المرادُ بالغُفْران ما يزول بالتوبة ، وبالتكفير ما تكفِّره الطاعةُ العظيمةُ.

وقيل : المرادُ بالأولِ: ما أتى به الإنسانُ مع العلمِ بكونهِ معصية ، وبالثاني ما أتى به مع الجَهْل.([3])


([1]) روح المعانی فی تفسیرالقرآن العظیم والسبع المثانی/ج2/ص379/رقم الآیة: 193، سورة آل عمران/دارالکتب العلمیة، بیروت: الطبعة الثانیة.

([2]) التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب/ج9ـ 10/ص125/رقم الآیة: 193، سورة آل عمران/ المکتبة التّوفیقیّة، القاهرة. 

 ([3]) اللُّباب فی علوم الکتاب/ج6/ص121/مجلد20/رقم الآیة: 193، سورة آل عمران/بیروت: دارالکتب العلمیة.

و الله اعلم بالصّواب

آدرس فتوا: https://hamadie.ir/fiqh/?p=1855
مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه، اهل سنت و جماعت بر اساس فقه حنفی
کپی و انتشار فتاوی با ذکر نام منبع «مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه» و آدرس فتوا مجاز می باشد و انتشار بدون ذکر منبع و آدرس شرعاً مجاز نمی باشد.