الجواب وبالله التوفیق
از آن جایی که این گونه اسباب و لوازم از نظر استفاده و بهرهگیری دارای دو جنبه (خوب و بد) هستند، لذا فروش آنها جایز بوده و فروشنده گناهکار نمیشود، بلکه خریدار در صورت به کارگیری آنها در راه نکوهیده و معاصی گناهکار میشود.
الدلائل:
ـ فی ردّالمحتار:
(قوله: لأنه إعانة على المعصية)؛ لأنه يقاتل بعينه، بخلاف ما لا يقتل به إلا بصنعة تحدث فيه كالحديد، ونظيره كراهة بيع المعازف؛ لأن المعصية تقام بها عينها، ولا يكره بيع الخشب المتخذة هي منه، وعلى هذا بيع الخمر لا يصح ويصح بيع العنب. والفرق في ذلك كله ما ذكرنا فتح ومثله في البحر عن البدائع، وكذا في الزيلعي لكنه قال بعده وكذا لا يكره بيع الجارية المغنية والكبش النطوح والديك المقاتل والحمامة الطيارة؛ لأنه ليس عينها منكرا وإنما المنكر في استعمالها المحظور.([1])
ـ وفی البحر:
وقد استفيد من كلامهم هنا أن ما قامت المعصية بعينه يكره بيعه وما لا فلا ولذا قال الشارح إنه لا يكره بيع الجارية المغنية والكبش النطوح والديك المقاتل والحمامة الطيارة ا هـ .([2])
ـ وفی النهرالفائق:
وعرف بهذا أنه لا يكره بيع ما لم تقم المعصية به كبيع الجارية المغنية والكبش النطوح والحمامة الطيارة والعصير والخشب الذي يتخذ منه المعازف.([3])
ـ وفی الموسوعة الفقهیة الکویتیة:
ذهب أبو حنيفة إلى أنّه: لا يكره بيع ما لم تقم المعصية به، كبيع الكبش النّطوح، والحمامة الطّيّارة، والخشب ممّن يتّخذ منه المعازف.([4])
([1]) ردالمحتار/ج6/ص408/کتاب الجهاد، مطلب في كراهة بيع ما تقوم المعصية بعينه/دارالمعرفة، بیروت/الطبعة الرابعة.
([2]) البحرالرائق شرح کنزالدقائق/ج5/ص230/کتاب السیر، باب البغاة/دار إحیاء التراث العربی/الطبعة الأولی.
([3]) النَّهرالفائِق شرح کنزالدَّقائق/ج3/ص268/مجلد3/کتاب الجهاد، باب البغاة/مکتبه امدادیه، ملتان، پاکستان.
([4]) الموسوعة الفقهیة الکویتیة/ج17/ص101/ماده:حجر/مکتبه علوم الاسلامیه،کویته.
و الله اعلم بالصّواب
آدرس فتوا:
https://hamadie.ir/fiqh/?p=1737
مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه، اهل سنت و جماعت بر اساس فقه حنفی
کپی و انتشار فتاوی با ذکر نام منبع «مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه» و آدرس فتوا مجاز می باشد و انتشار بدون ذکر منبع و آدرس شرعاً مجاز نمی باشد.
دارالافتاء مجازی حمادیه اهل سنت و جماعت – بر اساس فقه حنفی