الجواب باسم ملهم الصواب
باید دانست که مصافحه و معانقه در وقت ملاقات سنت است، اما در روز عید مصافحه و معانقه یک رسم است که جا افتاده و بعضی از فقها آن را بدعت مذمومه نوشته اند؛ زیرا که این عمل از آن حضرت صلی الله علیه وسلم و صحابه کرام ثابت نیست. مردم آن را اینقدر ضروری می دانند که اگر کسی در روز عید یا بعد از آن مصافحه و معانقه نکند خیلی بد می دانند؛ لذا این عمل لازم الترک است.
الدلائل:
ـ فی التحفة الأحوذی:
تنبيه: قال النووي في الأذكار: اعلم أن هذه المصافحة مستحبة عند كل لقاء وأما ما اعتاده الناس من المصافحة بعد صلاتي الصبح والعصر فلا أصل له في الشرع على هذا الوجه ولكن لا بأس به فإن أصل المصافحة سنة وكونهم حافظوا عليها في بعض الأحوال وفرطوا فيها في كثير من الأحوال أو أكثرها لا تخرج ذلك البعض عن كونه من المصافحة التي ورد الشرع بأصلها. …وقال صاحب عون المعبود: وتقسيم البدع إلى خمسة أقسام كما ذهب إليه ابن عبد السلام وتبعه النووي أنكر عليه جماعة من العلماء المحققين ومن آخرهم شيخنا القاضي العلامة بشير الدين القنوجي فإنه رد عليه رداً بليغاً قال: وكذا المصافحة والمعانقة بعد صلاة العيدين من البدع المذمومة المخالفة للشرع انتهى.([1])
ـ وفی فیض الباری:
بخلاف المصافحة في العيدين فإِنها لم تَثبت في الجنس أيضًا، نعم ثبتت عند اللقاء فقط. وتلك فروقُ أَدَقُّ من الشَّعر، يراعيها المتطلِّبُ لسُنة نَبيَّه أَمَّا مَن اتَّبع الهَوى ولم يُوفَّق للفَرْق بين الضَّلالةِ والهُدَى فقد غوى.([2])
ـ وفی عون المعبود شرح السنن أبی داود:
قلت: وكذا المصافحة والمعانقة بعد صلاة العيدين من البدع المذمومة المخالفة للشرع والله أعلم۔([3])
وهکذا فی فتاوای منبع العلوم.([4])
([1]) تحفة الأحوذی/ج7/ص551/کتاب الاستذان والآداب /باب ماجاء فی المصافحة /دار إحیاء التراث العربی/ الطبعة الثانیة.
([2]) فیض الباری/ ج2/ص431/کتاب الصلوة/ باب صلاة الضحی فی السفر/ المکتبة الرشیدیة.
([3]) عون المعبود شرح سنن أبی داود/ج14/ص68/کتاب الادب/باب فی المصافحة/دار احیاء التراث العربی/الطبعة الثانیة.
([4]) فتاوی منبع العلوم کوه ون/ج1/ ص447/کتاب البدعات والرسوم.
و الله اعلم بالصّواب
آدرس فتوا:
https://hamadie.ir/fiqh/?p=1449
مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه، اهل سنت و جماعت بر اساس فقه حنفی
کپی و انتشار فتاوی با ذکر نام منبع «مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه» و آدرس فتوا مجاز می باشد و انتشار بدون ذکر منبع و آدرس شرعاً مجاز نمی باشد.
دارالافتاء مجازی حمادیه اهل سنت و جماعت – بر اساس فقه حنفی