الجواب وبالله التوفیق
خداوند متعال برای ارتکاب برخی از گناهان حدود و مجازاتی را تعیین نموده است، که بندگان بر اثر خوف وتاثّر از انجام آن باز آیند، و در نتیجه جامعهی انسانی با پرهیز از گناه و خیانت جامعهای پاک و سالم قرار بگیرد، هنگامی که حدود الهی بر شخصی که مرتکب جریمه شده اجرا می شود، اگر توبه کند خداوند گناهش را می بخشد، و در آخرت به خاطر ارتکاب آن مؤاخذه نمی شود، واگرتوبه نکند فقط با اجرای حد، گناه و معصیت آن در آخرت معاف نمی شود.
الدلائل:
ـ في الدر:
( الحد ) لغة المنع وشرعا ( عقوبة مقدرة وجبت حقا لله تعالى ) زجرا فلا تجوز الشفاعة فيه بعد الوصول للحاكم وليس مطهرا عندنا بل المطهر التوبة.([1])
ـ وفي الرد:
(قوله بل المطهر التوبة) فإذا حد ولم يتب يبقى عليه إثم المعصية. وذهب كثير من العلماء إلى أنه مطهر، وأوضح دليلنا في النهر.([2])
ـ وفي البحر:
ذهب أصحابنا إلى أنها ليست من أحكامه، فإذا أقيم عليه الحد ولم يتب لم يسقط عنه إثم تلك المعصية عندنا عملا بآية قطاع الطريق فإنه قال تعالى {ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم} {إلا الذين تابوا}فإن اسم الإشارة يعود إلى التقتيل أو التصليب أو النفي فقد جمع الله تعالى بين عذاب الدنيا والآخرة عليهم وأسقط عذاب الآخرة بالتوبة، فإن الاستثناء عائد إليه للإجماع على أن التوبة لا تسقط الحد في الدنيا، وأما ما رواه البخاري وغيره مرفوعا أن «من أصاب من هذه المعاصي شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب منها شيئا فستره الله فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه» فيجب حمله على ماإذا تاب في العقوبة.([3])
ـ وفي مجمع الأنهر:
والتحقيق أن العلم بشرعية الحدود مانع قبل الفعل زاجر بعده يمنع من العود إليه وليس الحد كفارة للمعصية، بل التوبة هي المسقطة عنه عذاب الآخرة.([4])
([1]) الدر المختار/ج6/ص5 /کتاب الحدود/دار المعرفة- بیروت/الطبعة الرابعة.
([2])ردالمحتار/ ج 6/ص 7 /کتاب الحدود/دار المعرفة- بیروت/الطبعة الرابعة.
([3])البحر الرائق شرح کنز الدقائق/5/ص6/کتاب الحدود/دار إحیاء التراث العربي/الطبعة الأولی.
([4]) مجمع الأنهرشرح ملتقی الأبحر/ج2 /ص 332 /کتاب الحدود/ المکتبة الحبیبیة- کویته.
و الله اعلم بالصّواب
آدرس فتوا:
https://hamadie.ir/fiqh/?p=1083
مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه، اهل سنت و جماعت بر اساس فقه حنفی
کپی و انتشار فتاوی با ذکر نام منبع «مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه» و آدرس فتوا مجاز می باشد و انتشار بدون ذکر منبع و آدرس شرعاً مجاز نمی باشد.
دارالافتاء مجازی حمادیه اهل سنت و جماعت – بر اساس فقه حنفی