آیا تماشا کردن سریال های تاریخی سینمای ترکیه مثل «قیام ارطغرل»، «قیام عثمان»، «نهضت سلجوقیان» و… درست است یا خیر؟

الجواب باسم ملهم الصواب

ابتدا باید دانست که تماشا کردن تلویزیون صحیح و درست نیست زیرا امری غیر ضروری است و انسان را از یاد الله باز می دارد، و دیگر اینکه در سریال های مذکور زنهای نامحرم دیده می‌شوند و نگاه کردن به زن نامحرم گناه است، اگرچه در این فیلم روسری بر سر زنان وجود دارد، ولی در جاه هایی از این فیلم ها سر زنها لخت می‌شود و همچنین در این فیلم آهنگ وجود دارد که گوش دادن به چنین آهنگهایی جایز نمی‌باشد، لذا لازم است پرهیز شود.

الدلائل:

ـ في اللباب في علوم الکتاب:

قوله: [والذين هُمْ عَنِ اللغو مُّعْرِضُونَ] قال عطاء عن ابن عباس: عن الشرك.

وقال الحسن: عن المعاصي. وقال الزجاج: كل باطل، ولهو وما لا يجمل من القول والفعل.([1])

ـ وفي الدّر:

(و) كره (كل لهو) لقوله عليه الصلاة والسلام: «كل لهو المسلم حرام إلا ثلاثة: ملاعبته أهله، وتأديبه لفرسه، ومناضلته بقوسه.([2])

وأیضاً في الدّر المختار:

وفي «السراج»: ودلت المسألة أن الملاهي كلها حرام، ويدخل عليهم بلا إذنهم لإنكار المنكر. قال ابن مسعود: صوت اللهو والغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء النبات.

قلت: وفي «البزازية» استماع صوت الملاهي كضرب قصب ونحوه حرام لقوله عليه الصلاة والسلام: «استماع الملاهي معصية والجلوس عليها فسق والتلذذ بها كفر» أي بالنعمة، فصرف الجوارح إلى غير ما خلق لأجله كفر بالنعمة لا شكر، فالواجب كل الواجب أن يجتنب كي لا يسمع، لما روي أنه «عليه الصلاة والسلام أدخل أصبعه في أذنه عند سماعه» وأشعار العرب لو فيها ذكر الفسق تكره انتهی. أو لتغليظ الذنب كما في «الإختيار» أو للاستحلال كما في «النهاية».([3])

ـ وفي البحر الرائق:

واستماع صوت الملاهي حرام كالضـرب بالقصب وغيره. قال عليه الصلاة والسلام:(استماع الملاهي معصية والجلوس عليها فسق والتلذذ بها كفر) وهذا خرج على وجه التشديد لا أنه يكفر.([4])

ـ وفي الفقه الإسلامي وأدلته:

وإن كانت المرأة أجنبية: حرم النظر إليها عند الحنفية إلّا وجهها وكفَّيها، لقوله تعالى: [ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها] {النور: 31} قال علي وابن عباس: ما ظهر منها الكحل والخاتم أي موضعهما وهو الوجه والكف، والمراد من الزينة في الآية موضعها، ولأن في إبداء الوجه والكف ضرورة لحاجتها إلى المعاملة مع الرجال أخذاً وعطاء.

وإن وقع البصر على محرَّم من غير قصد، وجب أن يصرف عنه، وليس على المرء إثم في المرّة الأولى غير المقصودة، فقد روى مسلم عن جرير بن عبد الله البجلي قال: «سألت النبي صلّى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة، فأمرني أن أصرف بصري».

وروى أبو داود عن بُريدة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم لعلي: «يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليس لك الآخرة».

وإن كان لا يأمن الشهوة: لا ينظر إلى وجهها إلا لحاجة ضرورية. وبه يظهر أن حل النظر مقيد بعدم الشهوة، وإلا فحرام. والواجب المنع في زماننا من نظر الشابة. ويدل لحرمة النظر: حديث صحيح: «العينان تزنيان، وزناهما النظر، واليدان تزنيان، وزناهما البطش». وحد الشهوة: تحرّك الآلة.([5])


 ([1])اللباب في علوم الکتاب/ج14/ص 168/سورة المؤمنون/دار الکتب العلمیة.

([2]) الدّر المختار/ج9/ص 481-482/کتاب الحظر والإباحة/فصل في البیع/دار إحیاء التراث العربي.

([3]) الدّر المختار/ج9/ص 424-425-426/کتاب الحظر والإباحة/دار إحیاء التراث العربي.

(2) البحر الرائق/ج8/ص 377/مجلد 9/کتاب الکراهیة/فصل في الأکل والشـرب/دار إحیاء التراث العربي.

([5]) الفقه الإسلامي وأدلته/ج4/ص 2651-2652/نظر الرجل للمرأة/المکتبه الرّشیدیه.

و الله اعلم بالصّواب

آدرس فتوا: https://hamadie.ir/fiqh/?p=3100
مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه، اهل سنت و جماعت بر اساس فقه حنفی
کپی و انتشار فتاوی با ذکر نام منبع «مدرسه دینی اصحاب الصفه زاهدان، دارالافتاء مجازی حمادیه» و آدرس فتوا مجاز می باشد و انتشار بدون ذکر منبع و آدرس شرعاً مجاز نمی باشد.